اليتيم في القرآن الكريم جاءت آيات القرآن الكريم داعية إلى إكرام اليتيم بالقول الطيب والمعاملة الحسنة، ورفضت إيذاءه وقهره، فقهره سواء بالقول أو الفعل ليس من أخلاق المؤمنين، بل من أخلاق المكذبين، وقد ذُكر اليتيم وحقه في القرآن الكريم في ثلاثة وعشرين موضعا، عدا ما في السنة من الأحاديث، وإنّ من أكثر الأمور التي تتكرر بين الناس وتؤذي اليتيم هي أكل ماله؛ لأنه صغير لا يقدر أن يدافع عن حقه، ولا يعرف كيف يحفظه، ولهذا فقد نهى القرآن عن العبث في ماله أكثر من مرة، فلا يجوز أخذ قرض أو التصرف في ماله إلا إذا كان هناك مصلحة لليتيم في ذلك، كزيادة تجارة اليتيم، أو للإنفاق عليه بالمعروف، أما الذين يتخوّضون في ماله فإن لهم عقوبة شديدة بيّنها الله في كتابه حين قال: (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا ۖ وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا). وقد بيّن الله في سورة النساء الحقوق والعلاقات والأحكام، وحق اليتيم في ماله هو أول حق جاء فيها، وإن دل على شيء فإنما يدل على رعاية الله لليتيم في كتابه، يقول الله في سورة النساء: (وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَم...
هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأها.